الحياة في المانيا

تعرف معنا على مهنة المُصور Ausbildung als Fotograf




أصبحت الصور جزء لا يتجزء من حياتنا اليومية. الآن و بسبب أن أغلب الأشخاص يمتلكون هواتف محمولة مع كاميرا ، صار من السهل إلتقاط الصور في أي مكان و في أي لحظة.

لا نحتاج الصور فقط لأجل الذكرى و حفظ الأوقات الجميلة إنما أيضاً في بطاقات الهوية و ملفات التعريف الخاصة فينا في مواقع الإنترنت.

في هذا المقال سنتحدث عن هذه المهنة و ماهي المتطلبات اللازمة للتقديم عليها.

يحتاج المُتدرب إلى إتمام المرحلة الإعدادية و يتقن العمل على الحاسوب .
مدة التدريب هي ثلاث سنوات                                   الرواتب لهذه المهنة هي كالتالي

  • السنة الأولى : 515€
  • السنة الثانية :611€
  • السنة الثالثة : 695€.

يتعلم الطالب خلال سنوات التدريب على التصوير الفوتوغرافي و عمليات التصوير العادية المسخدمة في الحياة المهنية اليومية

يتعرف المُتدرب على تنسيق الصور المُختلفة و إعدادات الإضاءة و أيضاً إلى العدسات المُستخدمة في عملية التصوير.
المعرفة الرياضية و فهم بعض جوانب الفيزياء هي أحد نقاط النجاح في هذه المهنة و هذا ما يساعد بإستخدتم المُعدات الخاصة بشكل صحيح.

على المُتدرب تطبيق معرفته بشكل مختلف و خاص و ذلك أعتماداً على وظيفته لأنه في المجالات التي يمكنه العمل فيها ، هنالك مُتطلبات مُختلفة لمهارة المُتدرب في التصوير الفتوغرافي الصناعي و المعماري .

يجب على المُصور ان يكون لديه عين جيدة و أفكارة نيرة للحصول على التفاصيل في أي مكان يتواجد فيه و إصابة المُجسم او البناء بالزاوية الصحيحة بمساعدات الأدوات المُستخدمة.


بِصفتك مصور ، سوف تحتاج سلسلة من الصور لكي يتم إنتاج و أختيار أفضل صورة .
و في التصوير الشخصي يجب عليك أيضاً أختيار الإضاءة المناسبة إعتماداً على الحالة و الموقف

المُصور يمكن أن يكون إختصاصه تصوير إعلانات . بهذه الحالة عليك أن تعرض الموضوع بطريقة مُثيرة و مُلفتة للإنتباه و الإهتمام .و إظهاره بالطريقة التي تراها و يراها العميل مناسبة للإعلان.

و من المجالات التي يمكن أن يعمل بها المصورون ، يمكن العمل كمصور صحفي في الصحافة و المجلات .
بناءً على المقال ، لا تلتقط صور جميلة بل صور ذات صلة بالموضوع تكون مُفيدة و مُساعدة لقارئ الصحيفة أو المجلة.

العمل في المُختبر لإنتاج الصور هي أيضاً أحد مهام المُصور .
يتطلب من المُصور الكثير من الإهتمام حتى لا تتحول الصورة ذات الإضاءة الجيدة إلى اللون الرمادي بسبب قلة الخبرة و ضعف التطور. الأكيد أنه سيتم تعليم المُتدرب المعرفة الكيميائية المطلوبة لهذا التدريب .

مع تطور الأساليب و القدرات و الدقة العالية للكاميرات ، يمكن للمُصور أن يَحجز أسماً له في الصفوف الأولى للمصورين المطلوبين بتغطية الأعراس و حفلات أعياد الميلاد و غيرها من المُناسبات .
هذه كله يعتمد على أسلوب المُصور و كيفية تطوير نفسه مع تطور أساليب التصوير

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق